رواية شهد حياتي الحلقه 6
انت في الصفحة 1 من 4 صفحات
تنظر للامام بشرود تفكر في القادم بينما شقيقتها تزرع الأرض ذهابا وإيابا پغضب عاصف. كيف... كيف يحدث هذا.
نظرت لها پغضب وقالت انا عايزه افهم.. الى جوا ده ايه ها... ايه قالتها وهى تشير إلى رأسها پغضب.
شهد ياملك افهمى... عقلى وقف عن التفكير... ايه مابتحصلش معاكى دى... لكن اما الموقف خلص قولت انا ليه ماضربتهاش بالى في رجلى على دماغها وتولع هى ويونس... بس بعد ما الموقف خلص... ايه عمرها ماخصلت معاكى.
ملك بغيظ بتحصل.
ثم أكملت فى هجوم من جديد قائلة بس برضه.... ايه ده ايه السلبيه المستفزة دى... دى بقالها اسبوع مشغلاكى خدامة عندها تنضفى وتمسحى وتهزيق واهانه وقلة قيمه وانتى كل ده ما اخدتيش بالك.
ملك پغضب شهد ماتستفزنيش....انتى غلطتى لما وافقتى على وضع زى ده.. ده انتى مرات ظابط اد الدنيا.
شهد بانفعال افهمى افهمى... ماكنتش مستوعبه... وفى البداية كنت محرجه من الموقف الزباله الى البيه حطنى فيه ماعرفتش لا اواجهه ولا اعاتبه حتى مروه الزفت دى كنت محروجه منها... تخيلى انك تشوفى منير جوزك مرات اخوه.
سكتت قليلا ولكن اردفت بحنق لكن حماكى وحماتك دول ايه... خيال مقاته... مش عارفين يقفوا في وش ابنهم.
شهد بشرود سعد كان عامل عليا حماية كبيره اووى خلاتنى ماتعرضش ولا اتعرف على حاجات كثير وأولها ان ابو سعد بيعمل الف حساب وحساب لالى اسمه يونس ده.
ملك ايوه بس المفروض انهم بيحبوكى.
شهد بيحبونى اه.... بس وقفوا يتفرجوا وكل واحد فيهم خاف يقف فى وش يونس.
ملك هو فى كده.. دى الدنيا اتشقلب حالها... يعنى الأب هو الى هايب ابنه مش العكس.
شهد اللى عرفته وواجهته من ساعة جوازى من الى اسمه يونس ده خلانى اتاكدت ان فعلا الدنيا اتشقلب حالها.
نظرت للنافذه وتنهدت بعمق قائله انا فى اليومين اللى فاتوا دول اتعلمت ان مش بكتر الناس حواليك.. ممكن يكون معاك شخص.. شخص واحد بس.. لكن بشخص... وممكن يبقى حواليك 100 شخص وكويسين بس ساعة الجد يخافوا ويكشوا... ماحدش فيهم رضى يرفع سماعة تليفون على ابنهم يقولوا ايه الى انت عامله فى ارملة اخوك ده.
خافوا من يونس وخافوا من مروه... بنتى كانت بټعيط قدامهم عشانى وماحدش فيهم اتحرك... اه كانوا زعلنين عشانى بس ده مايغفرلهمش ان ماحدش فيهم اتحرك.
لكن انا الى قاهرنى بجد.. انه.. انه خلانى اقلع النقاب.
قاطعطها ملك قائله ايووووووه... انا بقا عايزه افهم قلعتيه ليه... مافى ستات وبنات كتير منقبين وبينضفوا بيه عادى.
شهد بصړاخ ودموع واڼفجرت وهى تضع يدها على وجهها صاړخه ماعرفش... ماعرفش وده اللى تاعبنى... بيقولها تقلعه عااادى.. عادى.. شوفتى الفرق.. سعد كان مشدد عليه حتى لما كنت بتحايل عليه عشان زهقت وهو بيخنقنى. رغم انه عمره مارفضلى طلب لكنه رفض.. رفض نهائي.. لكن ده عديم النخوة والدين يقولها تقلعه مش مهم السكان في العماره اشتكوا من نضافه السلم... لاقيت نفسى بسمع الكلام.. غلط... غلط واتقهرت انى